تذكرة مع زيبلاين
يشمل نشاط الزيبلاين بطول 650 متر في نقطة استراحة الرافتينغ.
إثارة الطرق الوعرة ومتعة النهر في نفس اليوم وعلى نفس المسار.
يوم كامل من الطبيعة والإثارة، من بيليك إلى وادي كوبرولو.
أثيروا الغبار في الغابة، ارقصوا مع الأمواج على النهر وعودوا بذكريات لا تُنسى من مغامرتين عشتموهما في يوم واحد.
يشمل نشاط الزيبلاين بطول 650 متر في نقطة استراحة الرافتينغ.
ملابس سباحة، منشفة، واقي شمس، نظارات شمسية، تيشيرت وشورت جاف للتبديل
حذاء مغلق مريح أو حذاء رياضي (للبوغي)، صندل مقاوم للماء أو حذاء مائي (للرافتينج)، غطاء هاتف مقاوم للماء أو كيس بلاستيكي، نقود للنفقات الإضافية
لمن يرغب في تجربة مغامرتين مختلفتين تماماً خلال يوم واحد من الإجازة، تجمع هذه الجولة المركّبة بين إثارة القيادة على الطرق الوعرة براً وحماس التجديف في مياه النهر. من بيليك تنتقلون إلى منطقة حديقة وادي كوبرولو الوطنية، حيث تبدأون ببوغي سفاري مليء بالأدرينالين عبر الغابات الكثيفة ثم تختتمون اليوم برافتينج على نهر كوبروتشاي الذي يتدفق بين جدران الوادي الصخرية. بيليك أوف رود ونزول نهر كوبروتشاي في باقة واحدة يعني أن كلا النشاطين يقامان في نفس المنطقة دون إهدار وقت على تنقلات إضافية، ويُستغل اليوم بالكامل لتحقيق أقصى قدر من المتعة والمغامرة.
برنامج رافتينج وبوغي سفاري في بيليك يُنظّم يومياً من أبريل حتى نوفمبر ويناسب المشاركين من جميع الفئات العمرية. لا يُشترط وجود رخصة قيادة للبوغي، ومستوى صعوبة مسار الرافتينج هو 1-2 مما يعني عدم الحاجة لخبرة سابقة. يجري اليوم بالكامل تحت إشراف مرشدين محترفين، وجميع معدات الأمان مُوفّرة.
البوغي سفاري هو تجربة قيادة بمركبات أرضية خفيفة مصممة خصيصاً على مسارات طبيعية وعرة. مركبات البوغي القياسية مصممة لشخصين: سائق وراكب. بالإضافة إلى ذلك تتوفر نماذج عائلية تتسع لثلاثة أو أربعة أشخاص. بفضل ناقل الحركة الأوتوماتيكي، حتى الأشخاص الذين لم يقودوا مركبة أرضية من قبل يمكنهم الجلوس خلف المقود بثقة بعد شرح موجز. الهيكل المفتوح والتعليق المرتفع والإطارات العريضة توفر تحكماً في التضاريس الصعبة ومتعة قيادة كبيرة في آن واحد.
يبلغ طول مسار البوغي سفاري نحو 20 كيلومتراً ويمر عبر غابات الصنوبر عند سفوح جبال طوروس. المسارات الترابية والممرات الطينية ومجاري الجداول الضحلة والمنحدرات الصخرية تحدد طابع المسار. في الأجزاء المسطحة والهادئة تستمتع بالسرعة، بينما في المنعطفات الضيقة والأسطح غير المستوية تبرز مهارة التحكم في المركبة. على طول المسار توجد نقاط إطلالة يمكنك التوقف فيها لالتقاط الصور. هواء الغابة المتسلل بين أشجار الصنوبر والأرز إلى جانب الأفق الريفي الذي يظهر بين الحين والآخر يحوّل الجولة من مجرد نشاط أدرينالين إلى رحلة استكشاف حقيقية في أحضان الطبيعة.
المركبات المستخدمة في الجولات هي مركبات أرضية خفيفة رباعية العجلات ذات هيكل مفتوح وقاعدة مرتفعة. النموذج القياسي يتسع لشخصين: السائق وراكب بجانبه. للعائلات أو المجموعات المكونة من أربعة أشخاص يتوفر أيضاً نموذج عائلي أعرض. جميع البوغيات مزودة بناقل حركة أوتوماتيكي، لذا كل ما تحتاجه هو التحكم بدواسة الوقود والفرامل. قوة المحرك كافية لتجاوز الطين والمياه والمنحدرات الحادة على المسار بسهولة. قبل الانطلاق يحصل كل مشارك على خوذة ونظارات واقية، والمركبات مؤمنة، ويرافق المجموعة فريق مدربين محترفين على المسار.
لا يُطلب أي رخصة قيادة لتشغيل البوغي. الشرط الوحيد هو أن يبلغ السائق 16 عاماً على الأقل. يمكن للمشاركين تحت 16 عاماً الانضمام للسفاري كركاب. قبل بدء النشاط يقدم المدربون إحاطة قصيرة حول الوقود والفرامل والتوجيه ومسافة الأمان. بعد الإحاطة تُجرى جولة تجريبية قصيرة في القسم الأول من المسار، يتعرف خلالها المشارك على استجابات المركبة وينطلق بثقة على المسار الفعلي. حتى من لم يقودوا أي مركبة آلية في حياتهم يكتشفون بعد هذا التحضير أن قيادة البوغي تسير بسلاسة تامة.
منذ لحظة دخولك المسار، تحدد سحب الغبار تحت العجلات ورذاذ الطين ونوافير المياه عند عبور الجداول إيقاع اليوم. عند القيادة في مجموعة، يخلق ستار الغبار خلف المركبة أمامك إثارة وروح تنافس رياضية. على السهول الهادئة يمكنك التسارع، بينما في المنعطفات الحرجية الضيقة يلزم الكبح والمناورة. عند نقاط التوقف يمكنك النزول من المركبة وتصوير المناظر واستنشاق هواء الغابة ومشاركة انطباعاتك مع بقية المجموعة. عند انتهاء البوغي سفاري ستكون ملابسك على الأرجح مغطاة بالغبار والطين — وهو أبلغ دليل على مدى حدة هذا الجزء من اليوم.
البوغي سفاري نشاط متاح لجميع الأشخاص تقريباً. يمكن للأزواج القيادة معاً جنباً إلى جنب، ومجموعات الأصدقاء التنافس على المسار، والعائلات إجلاس أطفالهم في مقعد الراكب ومشاركة مغامرة آمنة. لا يُشترط لياقة بدنية خاصة لأنه نشاط يُمارس جلوساً دون مشي أو تسلق. على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل خطيرة في الظهر أو العمود الفقري الانتباه إلى أن اهتزازات المسار قد تكون غير مريحة. لا يمكن للأطفال تحت 7 سنوات والحوامل المشاركة لأسباب تتعلق بالسلامة.
إذا لم تقد بوغي أو مركبة أرضية مشابهة من قبل، فلا داعي للقلق. بفضل ناقل الحركة الأوتوماتيكي، كل ما عليك فعله هو التحكم بدواسة الوقود والفرامل. يشرح المدربون خلال الإحاطة السابقة للجولة تقنية القيادة والسرعة المناسبة في المنعطفات ومسافة الأمان بالتفصيل. أثناء الجولة التجريبية تختبر بنفسك استجابات المركبة. على المسار يكون هناك دائماً مدرب في مقدمة المجموعة وآخر في مؤخرتها، والمساعدة المهنية جاهزة في أي لحظة عند الحاجة. في TourBelek أولويتنا القصوى أن يحظى المشاركون لأول مرة بتجربة آمنة وممتعة.
بعد البوغي سفاري يكون النشاط الثاني في اليوم هو الرافتينج على مسافة 14 كم في نهر كوبروتشاي. مستوى صعوبة النهر يتراوح بين 1 و2، مما يعني ظروفاً آمنة ومريحة للمبتدئين تماماً وللمشاركين الأكثر خبرة على حد سواء. يتكون المسار من مرحلتين متساويتين: بعد أول 7 كيلومترات تُقام استراحة سباحة واسترخاء عند جسر حجري تاريخي، ثم يستمر القسم الثاني بمسافة 7 كم بتيار أقوى قليلاً. في كل قارب قبطان ذو خبرة، وجميع معدات الأمان مُوفّرة. إذا أردت معرفة المزيد عن تجربة الرافتينج والخيارات البديلة، يمكنك مقارنة جميع خيارات رافتينج في بيليك.
أبرز ميزة لهذه الجولة المركّبة هي أنك بتخصيص يوم إجازة واحد فقط تعيش مغامرة على البر وعلى الماء. البوغي سفاري يمنحك تجربة برية مليئة بالأدرينالين، بينما يضيف الرافتينج نوعاً مختلفاً تماماً من الإثارة في برودة النهر. ولأن كلا النشاطين يقعان في نفس المنطقة الجغرافية — حول حديقة وادي كوبرولو الوطنية — فإن وقت التنقل بينهما يظل في حده الأدنى. بدلاً من حجز جولتين منفصلتين في أيام مختلفة، يُعد رافتينج وبوغي سفاري من بيليك في يوم واحد حلاً عملياً يوفر الوقت ويسهّل التخطيط. في نهاية اليوم تعود وعلى جلدك غبار مسار الغابة ومياه النهر الباردة — وهذا التباين بالذات هو ما يتذكره المشاركون في الجولة المركّبة أكثر من أي شيء آخر.
تقع محطة الأنشطة في منطقة حديقة وادي كوبرولو الوطنية، في قرية بشكوناك التابعة لمنطقة مانافغات. تبلغ المسافة من بيليك نحو 80 إلى 90 كم، ويستغرق النقل بمركبة مكيفة أقل من ساعة واحدة. على الطريق ترافقكم مناظر الأراضي الزراعية في الداخل التركي وبساتين الزيتون الممتدة والقرى الصغيرة المنتشرة بين التلال. هذه الرحلة بحد ذاتها تمنحكم لمحة عن الحياة الريفية التركية بعيداً عن المنتجعات الساحلية. النقل ذهاباً وإياباً مشمول في سعر الجولة؛ لست بحاجة لترتيب أي وسيلة نقل إضافية أو القلق بشأن اللوجستيات.
المصطافون النشيطون الذين يرغبون في إنجاز أكثر من نشاط في يوم واحد، والأزواج الذين يحبون قضاء وقتهم في الطبيعة، والعائلات التي تريد تقديم تجربة فريدة لأطفالها، ومجموعات الأصدقاء يشكلون الجمهور المستهدف الأساسي لهذه الجولة المركّبة. للراغبين حصرياً في الرافتينج تتوفر جولة رافتينج منفصلة ليوم كامل، لكن للمسافرين الذين لديهم عدد محدود من أيام الإجازة ويريدون الجمع بين الطرق الوعرة والنهر في يوم واحد، فإن رافتينج وبوغي سفاري في بيليك هو الخيار الأكثر كفاءة.
جولة مركّبة رافتينج وبوغي سفاري من بيليك تُقام يومياً من أبريل حتى نهاية نوفمبر. في الربيع تزيد مياه الذوبان من تدفق النهر مما يجعل قسم الرافتينج أكثر إثارة، وعلى مسار البوغي تصبح الممرات الطينية أكثر وضوحاً وتمنح القيادة بُعداً إضافياً من التحدي. في الصيف يكون الجو حاراً لكن المسار الحرجي يوفر انتعاشاً بفضل الأجزاء المظللة تحت أشجار الصنوبر والأرز، وبرودة مياه نهر كوبروتشاي تُعد ميزة كبيرة خاصة في يوليو وأغسطس حيث يُصبح النزول إلى الماء أشبه بمكافأة بعد حرارة المسار البري. بداية الخريف مثالية لمن يبحث عن وتيرة أهدأ وأجواء ألطف حرارةً مع ألوان الطبيعة المتبدلة. بغض النظر عن الموسم، قد يتغير التركيب الطبيعي للمسار والنهر بشكل طفيف من يوم لآخر مما يجعل كل مشاركة تجربة فريدة لا تتكرر.
ترك راحة الفندق في بيليك ليوم واحد والانطلاق إلى قلب الطبيعة ينقل العطلة إلى مستوى مختلف تماماً. أن تشعر باهتزازات الأرض خلف مقود البوغي، أن تضحك في الغابة وتسمع صدى محركات المجموعة بين الأشجار، ثم تجدف على النهر في صراع مع التيار وتستمتع بالمناظر الخلابة من قلب الوادي — هذا المزيج المزدوج يترك انطباعات أعمق بكثير من يوم بجانب المسبح. رحلة الطرق الوعرة والنهر من بيليك إلى وادي كوبرولو هي بديل قوي للمصطافين النشيطين والعائلات التي تريد صنع ذكريات لا تُنسى لأطفالها وتعريفهم بجمال الطبيعة التركية الخلابة. في نهاية اليوم تعود إلى الفندق بقميص ملطخ بالطين ومنشفة مبللة وابتسامة عريضة على وجهك — وهذا هو أفضل ملخص لهذه الجولة المركّبة التي تجمع بين البر والماء.